نشرت في 25 يناير 2026 11:58 ص
https://www.khbrpress.ps/post/425915
كشفت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الأحد، تفاصيل لقاء رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع المبعوثين الأميركيين، ستيف ويتكوف وجارد كوشنر، فور وصولهما إلى “إسرائيل”، أمس السبت، وفي موازاة ذلك التقى رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، مع قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم)، براد كوبر، في مقر وزارة الأمن في “تل أبيب”.
وبحسب تقارير عبرية، فإنّ المباحثات التي أجرت أمس بين، شملت فتح معبر رفح البري، وبدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة، حيث طالبت الإدارة الأميركية بفتح معبر رفح في الفترة القريبة، وترفض اشتراط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في القطاع، ران غفيلي.
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنّه على هذه الخلفية، وفي ظل التوتر حول إيران، سيعقد اجتماع للكابينيت السياسي – الأمني الإسرائيلي، مساء اليوم.
وأضافت الصحيفة، أنّ وصول المسؤولين الأميركيين إلى “إسرائيل” يأتي على خلفية معارضة الأخيرة ضم تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي لإدارة القطاع والذي سيشرف على اتفاق وقف إطلاق النار وعمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية.
وكرر مصدر إسرائيلي رفيع التهجمات الإسرائيلية ضد ويتكوف وكوشنر، معتبرًا أن تشكيل المجلس التنفيذي هو "انتقام ويتكوف وكوشنر بسبب رفض نتنياهو فتح معبر رفح قبل العثور على ران غفيلي"، وادعى أن تشكيل المجلس التنفيذ لم يتم بموجب اتفاق مع إسرائيل، حسبما نقلت عنه الصحيفة.
وأضاف المصدر الإسرائيلي أن "ويتكوف دفع إلى إدخال خصمنا الأكبر، تركيا، إلى حدودنا. والساعة تدق إلى الوراء نحو المواجهة مع تركيا، التي ستشكل خطرا حقيقيا على أمننا. هل يعقل أن توافق الولايات المتحدة على أن ترسل الصين قوات إلى حدودها؟ إنه (ويتكوف) يدفع إلى فتح المعابر والانتقال إلى المرحلة الثانية" من خطة ترامب لقطاع غزة.
وتابع المصدر نفسه، أن "ويتكوف تحول جهة ضاغطة بشدة من أجل المصالح القَطرية، التي تحولت إلى آلة سامة ضد اليهود وإسرائيل. وهو يتصرف كأنه ليس فقط غير معني لتنفيذ أمور جيدة لإسرائيل وإنما ربما العكس"، وفق تعبيره.
كما رجحت صحيفة "هآرتس"، أن زيارة ويتكوف وكوشنر الحالية لـ"إسرائيل" هدفها منع نتنياهو من التهرب من بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، وأن فتح معبر رفح هو أحد المواضيع التي سيناقشانها في إسرائيل.
وأوضحت أنّ الهدف الأكبر أمام رئيس المجلس التنفيذ، نيكولاي ميلادينوف، هو توسيع كبير جدا لأنواع المساعدات والمواد التي ستدخل إلى القطاع وإزالة أكثر ما يمكن من القيود التي تضعها "إسرائيل" أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.