نشرت في 06 مايو 2026 11:21 ص
https://www.khbrpress.ps/post/429975
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، تعليق “مشروع الحرية” الخاص بمرافقة الملاحة في مضيق هرمز لفترة مؤقتة، بعد يومين فقط من إطلاقه في إطار ما وصفه بمحاولة دفع مسار التهدئة والتوصل إلى اتفاق مع طهران.\
وكما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إنّ العمليات الهجومية الأميركية على إيران انتهت، مبيّنًا أنّ واشنطن انتقلت إلى مرحلة “دفاعية”، في إشارة إلى تغير في طبيعة الانخراط العسكري الأميركي في التصعيد القائم.
وفي المقابل، أعلنت طهران عبر وسائل إعلام رسمية، إطلاق آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث ستتلقى السفن الراغبة بالعبور تعليمات وإرشادات مسبقة عبر البريد الإلكتروني تتعلق بالقواعد التنظيمية للمرور، وقد دخل النظام الجديد حيز التنفيذ بالفعل.
وفي السياق، ناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين، يتضمن إمكانية فرض عقوبات إضافية على إيران، مع احتمال منح تفويض باستخدام القوة إذا استمرت الهجمات أو التهديدات المرتبطة بالملاحة في المضيق.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا متزايدًا، باعتباره ممرًا استراتيجيًا للطاقة العالمية، وسط تبادل خطوات وإجراءات بين واشنطن وطهران أثّرت على استقرار الهدنة الهشة القائمة منذ أسابيع.