نشرت في 03 مايو 2026 08:28 م
https://www.khbrpress.ps/post/429867
نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأحد، وقفة أمام مقر النقابة في مدينتي البيرة وغزة، بمشاركة وكالة خبر ونخبة من الزملاء الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، احتجاجاً على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الصحفيين وللمطالبة بمحاسبتها على ذلك.
وشارك في الوقفة عدد من ممثلي النقابة والصحفيين، ورفعت خلالها يافطة كتب عليها: "أوقفوا الإبادة الإعلامية"، ومعا لمحاسبة قتلة الصحفيين الفلسطينيين.
بدوره، قال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين عمر نزال: “إن الفعاليات التي تنظم في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تأتي في إطار لتسليط الضوء على واقع الصحفي والظروف الاستثنائية التي تفرض على عمله في الميدان، والتي لا يوجد لها مثيل في أي مكان بالعالم”.
وأضاف: “إنَّ الصحفي الفلسطيني يواجه بأعتى آلة حرب إسرائيلية مدعومة أميركياً، والتي أفضت إلى أكثر من 4000 جريمة وانتهاك بحق الصحفيين الفلسطينيين”.
ولفت إلى أن دولة الاحتلال أصبحت القاتل الرئيسي للصحفيين حول العالم، حيث قتلت ثلاثة أضعاف عدد الصحفيين الذين لقوا حتفهم خلال الحروب حول العالم في السنوات الثلاث الماضية.
كما وجه نزال نداء للمنظمات والهيئات والجمعيات والاتحادات الدولية، بتطبيق قراراتها وقوانينها المتعلقة بحماية الصحفيين؛ خاصة تفعيل خطة الأمم المتحدة التي تدعو إلى عدم إفلات قتلة الصحفيين ومرتكبي الجرائم بحقهم من العقاب.
وبيّن أن نقابة الصحفيين رفعت 4 قضايا إلى محكمة الجنايات الدولية منذ سنوات، كان آخرها قبل عام، وحتى الآن ما زالت هذه المنظومة الدولية تتقاعس عن أداء مهامها، ولم تقم بأي خطوات جدية من أجل لجم هذا الاحتلال.
وأكّد على أن الصحفيين في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، سيواصلون العمل في فضح الاحتلال وجرائمه وكشف الحقيقة، وعلى نشر الرواية والسردية الفلسطينية إلى العالم أجمع، رغم كل الأثمان التي دفعوها والتي قد يضطرون لدفعها.
وسبق ذلك، عقدت نقابة الصحفيين مؤتمراً صحفياً في مقررها، استعرضت خلاله واقع ما تعرض له العاملون في قطاع الإعلام من انتهاكات على يد قوات الاحتلال والمستوطنين، منذ بدء حرب الإبادة في 7 من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضح رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، أن تلك الفترة شهدت ارتقاء 262 شهيداً وشهيدة من العاملين في حقل الصحافة، منهم 261 في قطاع غزة وشهيد واحد في الضفة الغربية في مدينة طولكرم، بينهم 6 وثقت النقابة استشهادهم منذ بداية العام الجاري 2026.
وشدّد على أنّ استهداف الصحفيين ليس نابعاً من حالة مزاجية لجندي أو ضابط في الميدان، حيث تؤكد كل المؤشرات وجود قرار من أعلى مستوى سياسي في منظومة دولة الاحتلال الإرهابية الفاشية باستهداف الحالة الصحفية الفلسطينية.
وتطرق اللحام إلى أن منع الصحفيين الأجانب من الوصول إلى قطاع غزة لتغطية حرب الإبادة، تم بالتواطؤ مع المحاكم الإسرائيلية، التي قال إنها صورية وتساند إرهاب جيش الاحتلال والمستوطنين.