نشرت في 03 مايو 2026 06:09 م
https://www.khbrpress.ps/post/429865
قال مصدر امني ، اليوم الاحد، ان الاب الذي قتل نجله لم يفر الى داخل مستوطنة اسرائيلية برام الله، وانما فر من العناصر الامنية الفلسطينية خلال محاولة اعتقاله الى احد الحوجز العسكرية الاسرائيلية .
واكد المصدر الامني ان العناصر الامنية تمكنت من تصوير القاتل خلال تسليم نفسه للقوات الاسرائيلية، وان جهاز الاستخبارات الفلسطينية طلب من الجانب الاسرائيلي تسلميه على الفور بعد فترة وجيزة وهو ماحدث بالفعل بعد ساعات .
ونفى المصدر ان يكون الجيش الاسرائيلي قد عثر عليه خلال عملية بحث داخل احدى المستوطنات القريبة من رام الله .
وزعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، انه سلم للجانب الفلسطيني أبا متهما بقتل نجله وإحراق جثته في محافظة رام الله والبيرة، عقب العثور عليه مختبئاً قرب إحدى المستوطنات الإسرائيلية.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الحادثة وقعت أمس قرب رام الله، حيث أقدم الأب على قتل ابنه وإحراق جثته قبل أن يفرّ من المكان. وأضافت القناة أن جهات فلسطينية لم تتمكن من العثور عليه، ما دفعها إلى إبلاغ الجانب الإسرائيلي، الذي عثر عليه مختبئاً على بعد مئات الأمتار من مستوطنة موديعين، قبل أن يتم تسليمه إلى الجهات الفلسطينية المختصة.
وأفادت مصادر مطلعة في رام الله أن الحادثة وقعت في قرية بيت عور، قرب رام الله. حيث اصطحب الأب ابنه، نعيم أحمد الشامي 12 عاما ، إلى منطقة زراعية في القرية، وطعنه، ثم أضرم النار في جثته.
فرّ من مكان الحادث، وبعد عمليات بحث عديدة أجرتها قوات الأمن الفلسطينية، لم يتمكنوا من تحديد مكانه، فأبلغوا جهاز الأمن الإسرائيلي.
وبحسب القناة العبرية رفع الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة حالة التأهب، وعثرت على القاتل الفلسطيني قرب حاجز حشمونائيم بعد تسلله إلى اسرائيل. وبعد استجوابه، سُلّم إلى الفلسطينيين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه الجنود عند حاجز هشمونائيم ، احتجزوا مشتبه به فلسطيني لاستجوابه. وكشف الاستجواب الأولي عند الحاجز أن المشتبه به قتل ابنه في منطقة رام الله وفرّ من مكان الحادث. وقد نُقل المشتبه به إلى الجهات الفلسطينية المختصة لمزيد من التحقيق والعلاج".