نشرت في 24 أكتوبر 2026 10:58 ص
https://www.khbrpress.ps/post/436981
أعلن مجلس السلام، استكمال اتفاقية مشاركة ألبانيا في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدعم الأمني وتطوير قدرات التخطيط العملياتي للمهمة، بما يدعم تنفيذ الخطة الشاملة للسلام في القطاع، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال المجلس في بيان صحفي نشره عبر منصة “إكس”، إنّ المساهمة الألبانية ستشكل إضافة إلى مساهمات المغرب وكوسوفو، وستؤدي دورًا محوريًا في دعم الحوكمة والأمن والجهود الإنسانية وسيادة القانون وإعادة الإعمار.
وأضاف أنّ جمهورية ألبانيا ومجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية ومجموعة العمل الخاصة بغزة، استكملوا رسميًا اتفاقية مشاركة ألبانيا، تمهيدًا لانضمامها إلى القوة.
وجرت مراسم التوقيع في 21 تشرين الأول/أكتوبر، بمشاركة مسؤولين ألبان وأميركيين، من بينهم وزير الدفاع الألباني إيرمال نوفي، ورئيس هيئة الأركان العامة للدفاع الفريق أول أربن كينغي، وقائد قوة الاستقرار الدولية اللواء جاسبر جيفرز، والسفير الأميركي لدى ألبانيا إريك وندت، إلى جانب مسؤولين عسكريين وممثلين عن مجموعة العمل الخاصة بغزة.
وستقدم ألبانيا، وفق البيان، ستقدم دعمًا إضافيًا للعمليات الأمنية، إلى جانب تعزيز قدرات التخطيط العملياتي للمهمة في غزة، لافتًا إلى أن الاتفاقية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تسريع تنفيذ أهداف المهمة الشاملة.
وأكد البيان، أنّ ألبانيا تسهم بالفعل في الجهود التي يقودها مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية لدفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة.
وأشار إلى أنّ ألبانيا أقرت دعمها للمهمة بموجب تشريعاتها الوطنية، فيما يُتوقع نشر ضباط ارتباط ألبان في المنطقة خلال الشهر المقبل.