نشرت في 10 سبتمبر 2026 09:08 م
https://www.khbrpress.ps/post/435052
رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي مستوى تأهبه على عدة جبهات في وقت واحد، وسط تقديرات أمنية باحتمال اتساع نطاق التصعيد ليشمل إيران ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، بما يفرض استعداداً عسكرياً للتعامل مع تطورات متزامنة.
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير إن المؤسسة العسكرية تعمل على تعزيز جاهزيتها في عدد من الساحات، مؤكداً إمكانية الدفع بقوات وكتائب تعزيز بصورة فورية إذا اقتضت التطورات الميدانية ذلك.
ويأتي هذا الاستنفار بالتزامن مع تصعيد متواصل على الجبهة اللبنانية، حيث أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته دمرت مواقع في منطقة قلعة الشقيف، فيما تواصل عملياتها في مرتفعات علي الطاهر ذات الموقع الاستراتيجي بالقرب من النبطية.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تحدث في وقت سابق عن تحقيق ما وصفه بـ"السيطرة العملياتية" على مرتفعات علي الطاهر، معلناً تفكيك بنى تحتية وأنفاق في المنطقة، دون توفر تحقق مستقل من طبيعة وحجم تلك السيطرة.
وفي الضفة الغربية، تتواصل إجراءات تعزيز القوات ورفع مستوى الجاهزية تحسباً لاندلاع تصعيد أمني، فيما تظل جبهة قطاع غزة ضمن حسابات الاستنفار العسكري الإسرائيلي في ظل استمرار التوتر.
أما إيران، فتحتل موقعاً متقدماً في حسابات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في ظل تقارير تتحدث عن عودة طهران إلى إنتاج وتجميع الصواريخ الباليستية داخل منشآت تحت الأرض، الأمر الذي يزيد من مخاوف إسرائيل من تطورات على الجبهة الإيرانية.