نشرت في 23 يناير 2026 12:48 م
أعلن رئيس وزراء إسبانيا بيدرو شانشيز، اليوم الجمعة، عن موقف بلاده من الانضمام إلى مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا على رفض الانضمام وهي المبادرة التي يرى منتقدوها أنها تقوض الأمم المتحدة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل، قائلًا: "نحن نقدر الدعوة، لكننا نرفضها"، مضيفًا: "نحن نقوم بذلك، بشكل أساسي وجوهري، من أجل الاتساق".
وأشار إلى أن القرار يتسق "مع النظام المتعدد الأطراف، ومنظومة الأمم المتحدة ومع القانون الدولي"، منوهًا إلى أن المجلس لم يشمل السلطة الفلسطينية.
وكان ترامب قد أطلق الهيئة رسميا أمس الخميس في المنتدى الاقتصادي العالمي بمنتجع دافوس في جبال الألب السويسرية، حيث وقع ميثاقها التأسيسي إلى جانب مجموعة متنوعة ومفاجئة من الدول.
وقد تمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، لكن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا ذلك علناً، حيث كانت المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين في الاتحاد الأوروبي اللذين وقعا حتى الآن. ومن بين الموقعين الآخرين الأرجنتين وإسرائيل والسعودية.
كما تمت دعوة اثنين من أكبر منافسي واشنطن، روسيا والصين، لكنهما لم يقدما بعد التزامات مؤكدة.
وقد تصور ترامب المجلس في الأصل كهيئة للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة في أعقاب الحرب بين "إسرائيل" وحركة حماس.
واقترح منذ ذلك الحين إمكانية تعزيز طموحات الهيئة للتعامل مع الصراعات والأزمات في جميع أنحاء العالم، وقال في الحفل إن المجلس "يمكن أن يمتد ليشمل أشياء أخرى" تتجاوز غزة.
ويرى العديد من المحللين في هذا الاقتراح هجوماً على الأمم المتحدة، التي يقول ترامب إنه يقدرها لكنه انتقدها مرارا لفشلها في حل الصراعات.