نشرت في 29 يوليو 2026 11:14 ص
https://www.khbrpress.ps/post/433216
في ذروة حملة "الإرهاب اليهودي" في الضفة والقدس، خرجت "مؤسسة" تسمى "القوى الوطنية والإسلامية" في رام الله والبيرة يوم 27 يوليو 2026، ببيان دعت "إلى تفعيل اللجان الشعبية وتشكيل المزيد منها وحماية بيوتنا وأهلنا وزرعنا ومواشينا، وإغلاق الطرق في وجه البؤر العدوانية وحماية الأرض".
ما يلفت الانتباه أولا، ذلك الاسم الطائفي الذي فرضته يوما ما حركة حماس على مسمى لم تعرفة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، لذا يبدوا غريبا استمراره بعدما حدث ما حدث من تلك الحركة منذ انقلابها يونيو 2007 إلى قيادتها عملية التدمير للمشروع الوطني، وتقديمها خدمة تاريخية لدولة الفاشية اليهودية، إلى جانب مؤامرة طوفانها الكارثي ما أدى عمليا لخطف قطاع غزة لسنوات وتحويل طبيعته من قطاع مخزن للثورة والفعل الوطني، إلى قطاع استثماري من نوع خليجي، خال من ثلثي سكانه، ورمزيه المخيم.
البيان صادر عن مؤسسة محددة لمحافظة فلسطينية واحدة، وكأنها ذات حكم ذاتي لا يوجد ترابط بينها والمحافظات الأخرى، رغم أن الفعل الإرهابي اليهودي مركز راهنا على محافظات نابلس وطولكرم وجنين، إلى جانب محافظتها.
ولكن، الجوهري فيما صدر عن تلك المؤسسة غير المعرف أطرافها، أن بيانها يذهب للمطالبة بتفعيل اللجان الشعبية، متجاهلة أن تلك مهمة أي حركة سياسية فما بالنا وهي مفترض فلسطينية تواجه عدو يعمل على إزاحة المشروع الوطني الفلسطيني، وهي وليس غيرها من يعمل على تشكيل وتفعيل وقيادة أي عمل مقاوم، بدلا أن تدعو الغير المجهول.
بيان هذه "المؤسسة" يكشف دون التباس، أن البيان جاء كعمل روتيني مسجل داخل جهاز، خارج سياق الحقيقة السياسية القائمة، فهي دون غيرها من يجب أن يقود اللجان الشعبية، وتعمل على تحفيز وإخراج كل الطاقات الشعبية المخزونة، وأن تكسر جدارها الحديدي بالذهاب لقيادة فعل الفعل الوطني.
وتصويبا للخطيئة السياسية التي أوردها بيان "المؤسسة الفصائلية الطائفية"، عليهم إعلان تشكيل لجان الحراسة واللجان الشعبية في مختلف محافظات أرض دولة فلسطين الشمالية، وتبدأ بتحديد مسارات المواجهة النهارية، وتطوير دور لجان الحراسة الليلية، وخلق آلية تواصل دائم، مع توفير كل ما يمكنها توفيرها من دعم وطاقة لتصبح حالة مقاومة شعبية عامة.
وتذكيرا لقادة تلك المؤسسة الطائفية، ربما تحتاج إعادة قراءة مسار الانتفاضة الوطنية الكبرى التي انطلقت ديسمبر 1987، وتجربة "القيادة الوطنية الموحدة"، التي كانت قيادة فعل ميداني وليس "قيادة فعل مكتبي"، رغم أن الواقع الراهن أشد خطرا على المشروع الوطني مما كان في زمن سابق، كونه يستهدف كيانية وطنية قائمة ولها مكانة في الأمم المتحدة، وهي ميزة مضافة.
وكي لا تستمر مسميات "الواجب الاجتماعي" التي سادت المشهد الفلسطيني منذ زمن، ترضية لطرف وجد بديلا موازيا لمنظمة التحرير، ولعب الدور المساند للتحالف الأسود لتدمير المشروع الوطني، وأكمله بمؤامرة 7 أكتوبر 2023، بات واجبا، الانتهاء من تلك المسميات الطائفية، التي أساءت لطبيعة الشعب الفلسطيني وهويته ووحدته الكفاحية المجتمعية.
وبديلا لمسميات طائفية ضارة، لعل ابتكار تسمية تتوافق والمهمة المركزية التي يجب أن تكون راهنا لكل قوى العمل الوطني، "القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية" كإطار فعل كفاحي يكسر الرهبة السائدة في الزمن الراهن.
سلاما لك يا زياد أبو عين..سلاما لمن امتشق جسده لمواجهة عدو فاشي فرحل رافعا رأسه هاتفا فلسطين هنا ..كانت هنا ..وهنا ستبقى..
ملاحظة: تصريحات نتنياهو حول ذهابه لنيويورك كشفت قديش الفتى ممداني ارعبه..بوبو عين تيتي بيقلك احنا مش في عصر الثلاثينات..يعني مش الزمن الهتلري..بس هو غلط والصادق احنا فيها بس مشقلبة صار اليهودي هو الهتلري..
تنويه خاص: وزير الإرهاب اليهودي كاتس بيقلك بعد ما دمرنا 70% من قطاع غزة..بدنا ننقل النموذج على الضفة الغربية..طيب بالكم سكان "المقاطعة المحصنة" سمعوا هالحكي..شو ممكن يعملوا..صحيح الريس وجه رسايل لـ 160 دولة و200 مؤسسة..كملوا نومكم للدمار يحيطكم..