نشرت في 12 سبتمبر 2026 10:38 ص
https://www.khbrpress.ps/post/435109
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، مساء أمس الجمعة، نقلا عن مسؤولين أميركيين مطلعين، أن إيران حصلت على صور أقمار صناعية عالية الدقة لقاعدة في الأردن من جهات صينية قبل أن تنفذ هجومها الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في يوليو (تموز).
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الأميركيين رفضوا الكشف عن هوية الكيانات الصينية التي زودت إيران بالصور، ولم يزعموا تورط بكين بشكل مباشر.
وجاء الهجوم على قاعدة موفق السلطي بعد أشهر من تحذيرات وجهها مسؤولون كبار في إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى نظرائهم الصينيين من أن شركات صينية تزود إيران بصور أقمار اصطناعية قد تستخدمها طهران في استهداف أفراد وأصول أميركية في المنطقة، بحسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن قدرة إيران على تحديد الأهداف تحسنت خلال الصيف، مشيرين إلى أن التكنولوجيا والصور التي تحصل عليها من جهات صينية تمثل، بخلاف بعض أشكال المعلومات الاستخباراتية الأخرى المتاحة لطهران، مجالا يمكن لواشنطن محاولة تعطيله عبر العقوبات والضغط على بكين.
وقال المسؤولون إن القلق الأمبركي يتركز بشكل خاص على احتمال مساهمة جهات صينية في تحسين قدرة إيران على استهداف الأصول البحرية الأمبركية.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن إيران أطلقت خلال الأيام الأخيرة صواريخ باليستية باتجاه حاملة طائرات أمبركية وسفن حربية أخرى.
وشدد مسؤولون أمبركيون على أن بعض الهجمات الإيرانية كادت تكون "كارثية"، وأن قدرة طهران على استهداف السفن المتحركة شهدت تحسنا.
وفي المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة إن أي مساعدة تلقتها إيران من جهات خارجية لم تعزز قدرتها على مهاجمة الولايات المتحدة.
وتأتي هذه المخاوف في وقت تحاول فيه إدارة ترمب الحفاظ على قنوات مستقرة مع بكين.
وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأميركي أبلغ فريقه بأن الحفاظ على علاقات جيدة مع الصين، ومع الرئيس شي جين بينغ على وجه الخصوص، يمثل أولوية قصوى بالنسبة إليه.
وأضافت أن مسؤولين أميركيين كبارا سعوا إلى تجنب مواجهات علنية مع بكين من شأنها أن تلقي بظلالها على خطط عقد قمة بين البلدين أو تعرقلها.
وأشار التقرير إلى أن قطاع الأقمار الاصطناعية في الصين غالبا ما يطمس الخط الفاصل بين الشركات التجارية والجهات الحكومية، إذ تعمل شركات تبدو خاصة تحت إشراف حكومي واسع، فيما ترتبط شركات عدة بالحكومة الصينية أو بالحزب الشيوعي.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الكونغرس أن الإدارة الأميركية أطلعت مشرعين في لجان الاستخبارات خلال الأسابيع الأخيرة على الدعم الذي تقدمه كل من روسيا والصين لإيران.