"انتهت المهلة.. لكن التركيز تحول": إسرائيل تؤجل الضربة الكبرى لحزب الله بسبب إيران

نشرت في 23 يناير 2026 11:13 م

وكالة خبر

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" تقريراً يفيد بأن مهلة نزع سلاح حزب الله انتهت رسمياً في 1 كانون الثاني/ يناير، لكن التركيز الإسرائيلي تحول نحو الأحداث في إيران، مما أدى إلى تأجيل أي عملية عسكرية واسعة ضد حزب الله رغم استمرار التنظيم في الاحتفاظ بأسلحة جنوب نهر الليطاني وفي أنحاء لبنان.

وأوضح التقرير أن إسرائيل رفضت ادعاءات الجيش اللبناني بأنه قام بنزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، معتبرة أن الخطوات اللبنانية "بداية مشجعة لكنها غير كافية"، حيث لا تزال هناك بنى تحتية وأسلحة لحزب الله في المنطقة، مع محاولات إيرانية لإعادة تسليحه.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل "روتين الإنفاذ" بضربات جوية مكثفة في جنوب لبنان، دون تصعيد شامل، في ظل تغير أولويات التركيز نحو إيران بعد قمع الاحتجاجات هناك، مع احتمال أن ينضم حزب الله إلى أي مواجهة مستقبلية مع إيران، مما قد يوفر فرصة لإسرائيل لتوجيه ضربة قوية له.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن "القرار النهائي بأي عملية عسكرية في إيران سيُتخذ في البيت الأبيض"، مع استعداد إسرائيلي مكثف لاحتمال هجوم أمريكي، لكن مع إدراك أن الرئيس ترامب يمكنه إنهاء الأمر فجأة إذا رأى أن المهمة انتهت.

وأضاف التقرير أن الجيش اللبناني أعلن قبل أسبوعين تفكيك بنى حزب الله جنوب الليطاني وفقاً لخطة الحكومة اللبنانية، لكنه أشار إلى أن الاستثناء الوحيد هو المناطق تحت السيطرة الإسرائيلية، وأنه يواصل إزالة الأنفاق والذخائر غير المنفجرة.

في المقابل، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن "اتفاق وقف إطلاق النار ينص بوضوح على تفكيك حزب الله من سلاحه بالكامل، وهو شرط ضروري لأمن إسرائيل ومستقبل لبنان"، مشيرة إلى أن الخطوات اللبنانية "بعيدة عن الكفاية"، وأن حزب الله يحاول إعادة تسليح نفسه بدعم إيراني.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل ترى الجبهات مترابطة، وتتوقع أن إيران قد تصر على انضمام حزب الله في أي مواجهة، مما يزيد من التوتر في الجبهة الشمالية واليمنية (الحوثيين)، لكن كل شيء يعتمد على ما سيحدث في إيران، مع احتمال أن تستغل إسرائيل أي هجوم أمريكي لتوجيه ضربة لحزب الله تساعد الحكومة اللبنانية على تفكيكه.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات مع لبنان بوساطة أمريكية، وسط تقارير عن ضربات إسرائيلية في بعلبك ومناطق أخرى استهدفت عناصر فلسطينية مرتبطة بحزب الله، دون إعلان رسمي عن خسائر.