وكالة خبر
https://www.khbrpress.ps/post/432454
أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن وكالة "أونروا" ما تزال العمود الفقري للمساعدات الإنسانية في غزة، وأنه لا غتي عنها.
وشددت المنظمة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الجمعة، على أن ما يسمى "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يملك صلاحية تقرير مصير الوكالة.
وقالت إن هذا الهجوم هو الأحدث ضمن الحملة الطويلة التي تشنها الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية لتدمير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن "أونروا" حتى قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023، كانت تقدم مساعدات وخدمات إنسانية منقذة للحياة إلى اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وأماكن أخرى.
ولفتت إلى أن "أونروا" تقدم الغذاء والمساعدة الطبية إلى الناس في غزة، وتوفّر التعليم لمئات آلاف الأطفال الذين حُرموا إلى حد كبير من حقهم في التعليم لأكثر من عامين، وتوفر الدعم النفسي والاجتماعي لـ 730 ألف نازح، والمياه الصالحة للشرب لـ860 ألف شخص يوميًا.
واعتبرت المنظمة تعمُّد الدول عرقلة هذه المساعدات الإنسانية هو انتهاك للقانون الدولي.
وذكرت "أونروا" واصلت توفير هذا الدعم الحيوي رغم مقتل نحو 400 من موظفيها في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتضرر أو تدمير العديد من منشآتها، ووصولها إلى حافة الانهيار مع تعليق التمويل.
وقالت: إن "مجلس السلام لا يملك سلطة تقرير ما إذا كان للأونروا دور في غزة: لا يمكن تعديل ولاية الوكالة أو إنهاؤها إلا من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد صوتت الدول بأغلبية ساحقة على تجديد ولايتها في ديسمبر/كانون الأول 2025".
وسبق لـ"هيومن رايتس ووتش" أن حذّرت أن "مجلس السلام" قد يقوّض الأمم المتحدة ووكالاتها.
وأضافت "ينبغي للسلطات الإسرائيلية الامتثال لالتزاماتها الدولية ووقف الهجمات المستمرة على أونروا وسائر المنظمات الإنسانية".
وطالبت المنظمة الدول بمواصلة تمويل "أونروا" ودعمها وحماية ولايتها.
وأردفت "بدلًا من شيطنة أونروا، سيكون من الأجدى بكثير أن تضغط الولايات المتحدة ومجلس السلام على إسرائيل لاحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي ووقف عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، التي ما تزال أقل بكثير مما ينبغي".