نشرت في 27 يناير 2026 09:53 م
https://www.khbrpress.ps/post/425998
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، إن إسرائيل أكملت أول مهمة مقدسة بالنسبة لها من أهداف الحرب على قطاع غزة.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي له بمناسبة إعادة آخر جثث الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة، يقف النصر المطلق على ثلاثة أمور هي إعادة جميع المختطفين ونزع سلاح حماس ونزع سلاح القطاع ونحن أكملنا أمس أول الأهداف.
وأضاف، كنت أؤمن بأننا سنعيد الجميع .. كنت أؤمن بخلاف ذلك عندما قيل لي أن أستجيب لمطالب حماس.. كنت أؤمن بأننا من خلال الجمع بين الضغط العسكري والسياسي سنتمكن من إعادة جميع أسرانا إلى الوطن. مشيرًا إلى أنه لم يرضخ إلى أي ضغوط مورست عليه.
وشدد على أنه سيتم نزع سلاح حماس والمنظمات الفلسطينية، إما بالطريقة السهلة أو الصعبة، وفي كلتا الحالتين سيحدث ذلك. كما قال.
وعاود التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح بدخول أي قوات تركية أو قطرية إلى غزة، كما أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: ستسيطر إسرائيل أمنيًا من نهر الأردن حتى البحر وهذا سيشمل أيضًا قطاع غزة.
وبشأن فتح معبر رفح، أكد نتنياهو أن خطة ترمب تنص بالفعل على إعادة فتحه بشكل محدود فقط للأشخاص وبتفتيش كل من يغادر أو يعود لغزة.
وقال: نحن من سنتولى المسؤولية أمنيًا عن معبر رفح والسلطة فقط ستوقع على أوراق المسافرين. مضيفًا: لا أعتقد أن السلطة الفلسطينية ستتولى إدارة غزة.
وشدد على أنه لن يعاد إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس.
وبشأن إيران، قال نتنياهو: إن المحور الإيراني يحاول أن يزداد قوة .. إذا ارتكبت إيران الخطأ الجسيم وهاجمت إسرائيل سنرد بقوة لم ترها من قبل.
وردًا على سؤال بشأن هجوم أميركي محتمل ضد إيران، قال نتنياهو: الرئيس ترمب سيقرر ما سيقرره وإسرائيل ستقرر ما ستقرره .. نحن مستعدون لكل سيناريو.
وردًا على سؤال بشأن التطبيع مع السعودية، قال نتنياهو: لن أكون محللاً للشؤون السعودية .. نحن فقط نتابع التطورات وكل من يرغب في الانضمام إلى اتفاقيات السلام معنا فعليه أن ينضم إليها بفعل السلام وليس بدافع أيديولوجيا لا ترغب فيه أو أن يدعم جهات ذات أيديولوجيا لا ترغب في السلام.
وحول الخلافات الداخلية، قال نتنياهو ردًا على سؤال ما إذا كانت الانتخابات ستجرى في موعدها: آخر شيء تحتاجه إسرائيل في هذا الوقت هو الانتخابات .. نحن بحاجة إلى الاستقرار، وآمل أن يفهم الجميع المسؤولية الوطنية المطلوبة في هذه اللحظة.