نشرت في 25 أبريل 2026 10:27 ص
https://www.khbrpress.ps/post/429530
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين باستخدام أساليب القوة قد تنجح مؤقتا في “كتم المشكلة”، لكنها ستتحول في النهاية إلى “قنبلة موقوتة”.
جاء ذلك في مقابلة مع “التلفزيون العام الروسي”، حيث شدد على أن الظلم تجاه الفلسطينيين محسوس بشكل خاص في العالم العربي.
وقال لافروف: “الجميع الآن يريدون دفع قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين إلى النسيان، وتجاهل إنشاء دولة فلسطينية. قد ينجح هذا باستخدام أساليب القوة، كما نشاهد في قطاع غزة والضفة الغربية. هذا قد يكتم المشكلة لبعض الوقت، لكنها لن تختفي. ستنفجر في النهاية. ومرة أخرى، ستكون هذه ‘قنبلة موقوتة'”.
وشدد الوزير على أن الظلم تجاه الفلسطينيين، وتجاهل قرارات الأمم المتحدة العديدة بضرورة إنشاء دولتين، محسوس بشكل خاص في العالم العربي، مشيرا إلى أن غياب حل عادل للقضية الفلسطينية يغذي عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرا عشرات القرارات التي تدعو إلى حل الدولتين، بما في ذلك القرار 242 الصادر بعد حرب 1967، والقرار 338، وغيرها من القرارات التي تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
تأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيدا عسكريا إسرائيليا، حيث تتواصل الغارات على قطاع غزة والهجمات في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصريحات إسرائيلية وإقليمية تتحدث عن “مرحلة ما بعد الحرب” دون تقديم حل سياسي واضح للقضية الفلسطينية.
وتُعد روسيا من أبرز الداعمين لحل الدولتين في المحافل الدولية، وتدعو باستمرار إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يفضي إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة. كما تنتقد موسكو النفاق الغربي الذي يؤيد حل الدولتين نظريا لكنه يتجاهل الانتهاكات الإسرائيلية على الأرض.