جنيس جورج تكتسح سباق بلدية واشنطن بشعار مقاطعة الصهيونية

نشرت في 25 أبريل 2026 10:25 ص

وكالة خبر

https://www.khbrpress.ps/post/429529

برزت جنيس لويس جورج، عضو مجلس بلدية واشنطن، كواحدة من أقوى المرشحات لانتخابات رئاسة بلدية العاصمة الأمريكية لعام 2026، وسط مخاوف متزايدة في الأوساط المؤيدة لإسرائيل والجمهوريات اليهودية بسبب مواقفها الراديكالية تجاه “الصهيونية” والحرب في غزة.

وتُعد لويس جورج (37 عاما) أول اشتراكية ديمقراطية معلنة في المجلس منذ عقود، وهي تمثل الدائرة الرابعة التي نشأت فيها، حيث بنت مسيرتها السياسية على قضايا العدالة الاجتماعية والخدمات العامة.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، أصبحت لويس جورج توصف بأنها “ممداني واشنطن”، تشبيها بالسياسي النيويوركي زهران ممداني، المعروف بمواقفه الحادة ضد السياسات الإسرائيلية.

-تعهدات بمقاطعة الصهيونية

أثارت المرشحة الشابة عاصفة من الجدل بعد توقيعها على وثيقة لمنظمة “الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا” (DSA)، تعهدت فيها بعدم المشاركة في أي فعاليات “تروج للصهيونية أو الأبرتهايد”، ومقاطعة الزيارات الرسمية لإسرائيل.

كما وصفت ما يحدث في غزة بأنه “إبادة جماعية”، وطالبت بوقف إرسال أي موارد عسكرية أو اقتصادية أمريكية إلى إسرائيل.

-الخلفية والمسار

نشأت لويس جورج في أحياء واشنطن الفقيرة التي تعاني من عنف السلاح، وعملت مدعية عامة للشباب قبل دخولها المعترك السياسي.

في عام 2020، نجحت في إزاحة مرشح المؤسسة الديمقراطية التقليدية مستفيدة من موجة الاحتجاجات التي أعقبت مقتل جورج فلويد.

-انقسام في المجتمع المحلي

تسببت مواقفها في توتر حاد مع الجالية اليهودية في واشنطن، حيث وصف “مجلس علاقات المجتمع اليهودي” (JCRC) تصريحاتها بأنها “لطخة على الميثاق الاجتماعي” ومحاولة لإقصاء المدافعين عن إسرائيل من الفضاء العام.

وفي المقابل، تصر لويس جورج على أن “معارضة الصهيونية وانتقاد إسرائيل لا يعنيان معاداة السامية”، مؤكدة ثباتها على دعم حقوق الفلسطينيين.

-سباق 2026

يدخل السباق الانتخابي أيضا عضو المجلس “كنيان مقدافي”، الذي يمثل التيار المعتدل في الحزب الديمقراطي، ويحاول استغلال الشرخ بين لويس جورج والجالية اليهودية لصالحه.

ومع ذلك، أظهرت لويس جورج قوة مالية وشعبية كبيرة في اليوم الأول لحملتها، حيث جمعت أكثر من 110 آلاف دولار بدعم من نقابات عمالية كبرى وجيل جديد من الناخبين الذين يرون في إسرائيل “قوة استعمارية” بدلا من حليف استراتيجي.