تفجيرات ضخمة تهز علي الطاهر.. هزة بـ4.1 درجات جنوب لبنان بعد تدمير أنفاق حزب الله

نشرت في 10 سبتمبر 2026 10:07 م

بيروت - وكالة خبر

https://www.khbrpress.ps/post/435053

هزت تفجيرات ضخمة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، مساء الخميس، المنطقة بعنف، بالتزامن مع عمليات تفجير واسعة استهدفت البنية التحتية والأنفاق في التلة الاستراتيجية.

وأفادت صحيفة "النهار" اللبنانية بأن نظام الإنذار رصد نشاطاً زلزالياً عقب التفجيرات التي نفذها جيش الاحتلال في مرتفعات علي الطاهر، وقدرت قوة الهزة بنحو 4.1 درجات على مقياس ريختر، في تطور لافت رافق عمليات التفجير الواسعة في المنطقة.

وجاءت الهزة بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استكمال تدمير الأنفاق في تلة علي الطاهر، بعدما قال إن قواته حققت خلال الفترة الماضية "سيطرة عملياتية" على المنطقة فوق الأرض وتحتها.

10, 2026

 

 وبحسب بيان جيش الاحتلال، نفذت قوات الفرقة 36 عملية تفجير واسعة للمسارات الواقعة تحت الأرض في منطقة التلة، بعد نشاط عسكري وتحضيري مطول، مدعياً أن الهدف من العملية هو "تحييد" قدرة حزب الله على استخدام هذه البنية التحتية لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.

وزعم جيش الاحتلال أنه دمر أكثر من كيلومترين من البنية التحتية تحت الأرض، وعثر داخلها على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية، وطائرات مسيّرة إيرانية الصنع، ورشاشات، وعشرات الصواريخ المضادة للدروع، إضافة إلى مئات الألغام والعبوات الناسفة.

وتكتسب تلة علي الطاهر أهمية استراتيجية بسبب ارتفاعها وموقعها المشرف على مناطق واسعة من جنوب لبنان، بما فيها النبطية وإقليم التفاح ومحيط الليطاني، فيما ترتبط جغرافياً بمنظومة المرتفعات الممتدة باتجاه قلعة الشقيف وجبل الريحان.

ولا تأتي تفجيرات علي الطاهر بمعزل عن التصعيد المتواصل في جنوب لبنان، إذ واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق عدة، بينها المنصوري في قضاء صور، وحاريص وحداثا في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى قصف مدفعي طال سهل مرجعيون، وسط استمرار العمليات العسكرية رغم الحديث عن وقف لإطلاق النار.

وتعيد الهزة المسجلة عقب التفجيرات إلى الأذهان تأثير العمليات التفجيرية الإسرائيلية السابقة في المرتفعات الجنوبية، إذ سبق أن رُصدت موجات زلزالية في محطات الرصد اللبنانية عقب تفجيرات واسعة استهدفت مواقع وأنفاقاً في المنطقة.