نشرت في 12 سبتمبر 2026 10:43 ص
https://www.khbrpress.ps/post/435110
تصدت القوات المسلحة اليمنية لهجومين واسعين ومتزامنين شنتهما ميليشيات الحوثي على مواقع عسكرية جنوبي وغربي محافظة مأرب، كاسرة تصعيدا هو الأشد والأكثر حدة منذ عام 2021.
وأوضحت مصادر عسكرية لقناة العربية، اليوم السبت أن قوات المنطقة العسكرية الثالثة تمكنت من إحباط المحاولة الهجومية الواسعة للميليشيات في جبهتي المشجح والزور في القطاع الغربي بالتزامن مع إفشال هجوم آخر استهدف جبهة "لعيرف" جنوبي المحافظة
كما أضافت المصادر أن الميليشيا الحوثية اعتمدت استراتيجية دفع الأنساق المتتابعة للتسلل عبر الخط الرئيسي الرابط بين محافظتي مأرب والبيضاء، كما لجأت إلى استخدام سيارات مدنية مموهة لمباغتة النقطة الأمنية المتقدمة في النسق الدفاعي الأول. وأكدت أن "الاستبسال الدفاعي للقوات الحكومية بإسناد الطيران المسير والمدفعية أسفر القضاء على نحو 80% من العناصر الحوثية المشاركة في الهجوم، وتكبيد الميليشيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح".
وكانت القوات اليمنية أعلنت مساء أمس الجمعة أنها نفذت سلسلة ضربات جوية ضد تجمعات ومواقع للحوثيين في منطقة المخا وذو باب على الساحل الغربي، مؤكدة تدمير عربات وأسلحة ومقتل عدد من عناصر الجماعة. وأوضح المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن الضربات استهدفت عدة نقاط داخل مدينة المخا وفي محيطها، فضلاً عن مواقع على الطريق الرابط بين المخا وذو باب، في ظل تصاعد العمليات العسكرية على الساحل الغربي.
أتى ذلك، بعدما تقدم الحوثيون في الساحل الغربي إلى مناطق من مديرية ذوباب، بالتزامن مع دخول عناصرهم جزيرة ميون وأرخبيل جزر حنيش وجزيرة زُقر في البحر الأحمر، غداة السيطرة على المخا ومينائها.
فيما أعلنت القوات الحكومية إعادة ترتيب خطوطها جنوب مدينة المخا.
يشار إلى أن هذا التصعيد الذي أتى في ظل توتر إقليمي متصاعد على خلفية المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، أعاد اليمن إلى واجهة التوتر في المنطقة، خصوصاً مع تجدد هجمات وتهديدات الحوثيين المرتبطة بحركة الملاحة والسفن التجارية في البحر الأحمر.
العراق..
ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي أنه تم إعفاء قائد بالجيش العراقي من منصبه بعد تحقيقات أكدت أن أحدث هجمات بطائرات مسيرة استهدفت السعودية انطلقت من العراق.
وورد في البيان أن أمرا صدر «بإعفاء قائد العمليات (في محافظة ميسان) من منصبه، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة».
وأدانت دول ومنظمات عدة، بأشد العبارات، الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب «شرق - غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بالمملكة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، وما نتج عنه من إصابات بشرية وأضرار مادية، مؤكدةً تضامنها مع المملكة ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.
السعودية تدين..
وأعلن مصدر مسؤول بوزارة الطاقة السعودية، في بيان، إيقاف الخط في منطقتي «الرياض والمدينة المنورة» احترازياً، بعد تعرضه لعدة استهدافات صباح الخميس، مؤكداً تقديم الرعاية الصحية للمصابين.
وأضاف المسؤول أن فرق الطوارئ والفرق الفنية المختصة باشرت أعمالها فور وقوع الاستهدافات، واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الخط والتحقق من سلامته، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية، أن السعودية آثرت عدم الردّ في هذه المرحلة، ودعم جهود حكومة العراق، وذلك بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بإتاحة الفرصة لحكومته لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من أراضيها العراقية تجاه المملكة ودول الجوار.
وأكد بيان «الخارجية» احتفاظ السعودية بحقّها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين فيها.
ويمتد خط أنابيب «شرق - غرب» لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، حيث ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً.
وكانت الخارجية السعودية، أكدت في وقت سابق، أن خط أنابيب "شرق – غرب" استُهدف بعدة مسيّرات قادمة من العراق في هجمات خلّفت إصابات بشرية، وذلك بعدما أعلن مسؤول بوزارة الطاقة السعودية أن الخط أُوقف احترازيا بعد الاستهدافات التي وقعت صباح الخميس.