الإعلام العبري: "الشاباك" يعزز حماية كبار المسؤولين تحسبًا لعمليات انتقام إيرانية

نشرت في 29 يوليو 2026 02:09 م

ترجمة - وكالة خبر

https://www.khbrpress.ps/post/433233

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" رفع مستوى التأهب والإجراءات الأمنية الخاصة بحماية كبار المسؤولين، في ظل تقديرات أمنية تفيد بأن إيران لا تزال تسعى لتنفيذ عمليات انتقامية ردًا على اغتيال عدد من كبار قادتها.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، نقلًا عن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية، أن وزراء ومسؤولين كبارًا، حاليين وسابقين، تلقوا خلال الأيام الأخيرة تحذيرات من احتمال تعرض شخصيات إسرائيلية بارزة للاستهداف، ما دفع "الشاباك" إلى تشديد الإجراءات الأمنية وإصدار تعليمات باتخاذ تدابير احترازية إضافية تتجاوز الإجراءات الروتينية.

وبحسب الصحيفة، عقدت الحكومة الإسرائيلية إحدى جلساتها الأخيرة داخل ملجأ تحت الأرض خشية تنفيذ هجوم يستهدف المشاركين فيها، فيما رافقت زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة ترتيبات أمنية استثنائية، شملت إقلاع طائرة "جناح صهيون" من قاعدة "نيفاتيم" العسكرية بدلًا من مطار بن غوريون، وعدم الإعلان عن الرحلة إلا بعد إقلاعها.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "معاريف" بأن "الشاباك" يواصل مراقبة ما يصفه بمحاولات إيرانية لجمع معلومات استخباراتية عن مسؤولين إسرائيليين، والسعي إلى تجنيد فلسطينيين وعرب من داخل أراضي عام 1948، إضافة إلى توجيه إسرائيليين لتنفيذ عمليات تستهدف شخصيات سياسية وأمنية بارزة.

ورغم ذلك، أكد التقرير أن "الشاباك" لا يمتلك حتى الآن معلومات استخباراتية محددة تشير إلى وجود مخطط وشيك لاستهداف رئيس الوزراء أو أي شخصية أخرى، لكنه يواصل العمل وفق فرضية مفادها أن طهران تسعى لتحويل تهديداتها إلى عمليات فعلية.

من جهته، قال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بوغز بيسموت، إن إيران قد تحاول استغلال الانتخابات الإسرائيلية المقبلة لفتح "جبهة جديدة"، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى الاستعداد لاحتمال استهداف المسؤولين المنتخبين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء.

وأضافت "معاريف" أن وحدة حماية الشخصيات في "الشاباك" رفعت مستوى نشاطها مع اقتراب الانتخابات، وأنشأت غرفة عمليات خاصة لمتابعة تأمين العملية الانتخابية، وحماية المرشحين، ورصد أي محاولات خارجية للتأثير على مجريات الانتخابات، مع استمرار توفير الحماية لسبعة من كبار المسؤولين في إسرائيل، بمن فيهم رئيس الدولة ورئيس الحكومة ورئيس المحكمة العليا.