نشرت في 25 أكتوبر 2026 08:59 م
https://www.khbrpress.ps/post/437047
تعهد رئيس حزب "يشَار!" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، بإنهاء حكم حركة حماس في قطاع غزة خلال 18 شهراً من توليه رئاسة الحكومة، وذلك خلال مؤتمر انتخابي لحزبه مساء الأحد، قبل يومين من الانتخابات الإسرائيلية.
وقال آيزنكوت أمام آلاف من أنصاره إنه يطلب ثقة الناخبين لتولي رئاسة الحكومة، متعهداً بتحمل المسؤولية عن النجاحات والإخفاقات، والالتزام بقول الحقيقة للإسرائيليين.
وأضاف، في حديثه عن قطاع غزة، أن حماس لن تواصل السيطرة على القطاع بعد 18 شهراً من توليه منصبه، قائلاً: "لا يوجد شخص ملتزم بتفكيك حماس أكثر مني".
واستعرض آيزنكوت أولويات حكومته المحتملة، موضحاً أنها ستبدأ، في يومها الأول، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، على أن تنشئ خلال أسبوع "مجلس أمن قومي لمكافحة الجريمة"، إلى جانب الشروع في سن قانون يتعلق بالخدمة العسكرية والمدنية.
وفي سياق حملته الانتخابية، وجّه آيزنكوت انتقادات إلى حزب الليكود والائتلاف الحاكم، معتبراً أن الليكود هو من ابتعد عن نهجه السابق، وليس ناخبوه الذين يفكرون في دعم خيارات سياسية أخرى.
وقال إن "إسرائيل لا تستطيع الاستمرار بهذه الطريقة"، داعياً إلى إحداث تغيير سياسي، ومطالباً الناخبين بمنح حزبه عدداً من المقاعد يتجاوز ما يحصل عليه الليكود بفارق واضح، معتبراً ذلك شرطاً لتحقيق التغيير الذي يسعى إليه.
واتهم آيزنكوت حكومة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالتهرب من الخدمة العسكرية والفشل والإخفاق والكذب خلال السنوات الأربع الماضية، محذراً من أن استمرار النهج الحالي قد يؤدي إلى تحولات كبيرة في طبيعة الدولة والمجتمع الإسرائيليين.
كما دعا أنصاره إلى مواصلة العمل حتى إغلاق صناديق الاقتراع، محذراً من أن التغيير الذي يطرحه ليس مضموناً، ومعتبراً أن الانتخابات تمثل مفترق طرق بين خيارات سياسية واجتماعية متباينة، تشمل الوحدة والمسؤولية المتبادلة في مواجهة الانقسام الداخلي.
وفي ختام خطابه، قال آيزنكوت إن هدف حزبه لا يتمثل في انتصار طرف على آخر، بل في إعادة توحيد الإسرائيليين، سواء صوّتوا لحزبه أم لا، واضعاً الانتخابات أمام خيارين، وفق وصفه: تشكيل حكومة برئاسته أو تكرار ما اعتبرها السنوات الأربع الأخيرة من الإخفاقات.